404

الصفحه التي تبحث عنها غير موجوده

قصيدة ‏"الحبّ ‏بين ‏الجمعِ ‏و ‏الطرح" ‏كاملة ‏للشاعر ‏باسل ‏الحاج

0

أنا في الحبّ متاهه

رميتُ فيها آلاف النساء

و لا زلنَ إلى الآن..

يتناحرنَ في قلبي للبقاء

من فيهنَّ أختارُ؟

و كلهنَّ في الإثارةِ إغراء

وجوهٌ كوجوهِ الملائكة

و أثداءٌ شامخةٌ للسماء..

اصنعوا لي سريرًا من أجسادكن

سريرًا نهودكنَّ فيه فراء

تزوجنني جميعًا..

و لنعش في السراء و الضراء

جسدي جعلكم حضرًا..

بعد أن كنتم قبيلةً من نساء

و عرفتم معنى الإباحية في الحبّ

معنى أن تكونَ الفتاةُ جميلةٌ حسناء

أنا من علمكم الحب..

و غرائزَ الشهوةِ و الغوغاء

أعشقكم جميعًا..

و أعشقُ القُبحَ فيكن

أنا رجلٌ لا تكفيني أنثى

و لا حتى المئات..

فلو اجتمعت نساءُ الدنيا على جسدي

لخرجتُ منتصرًا و هنَّ مُتيمات

أيا أُنثى نذرت نفسها للحب

أنا لشفتيك نذرتُ نفسي

قولي لي..

أين الحبُّ في الحانات؟

أين الحبُّ في الملهى؟

ألا تعرفين أنَّ ما فاتَ مات

ودِّعي الهوى يا حبيبتي

و استقبلي طقوسي الجديدة

فيها الحبُّ.. وسيلة

أعبرُ منها إليكِ

و الفراشُ غاية..

يوصلني إلى نهديكِ..

تحوَّلي لبركانٍ

و ثوري على جسدي

و تفجَّري..

و على صدري تناثري

و دعي جسدي يحترق

في لهب الشهوةِ و العشقِ

أنا لكِ وطنٌ

ليسَ لهُ حدود

فاسرحي فيه ما شئت

و عودي إليَّ تائهةً

لتطلبي حق اللّجوء

فلكِ جسدي قدَّمته منزلًا

و لن تجدي في هذا العالمِ

مهما بحثت..

كمثيلهِ منزلًا..

قصيدة ‏"أحبكِ ‏و ‏لكن ‏بجنون" ‏كاملة ‏للشاعر ‏باسل ‏الحاج

0

دعيني أشتمُّ نهديكِ

كي يتخدَّرَ جسدي

و أنتقلَ من الدنيا

إلى دنيا..

تحكمُ فيها أحلامي

فأصبح فيها تنينًا

على أسوارِ قلعتكِ

أو أصبح فيها شيطانًا

أدعو إلى عبادتكِ

إنهُ عالمُ أحلامي

إنهُ..

عالمُ أحلامي

أيا امرأةً..

يذوبُ الوردُ في أحداقِ عينيها

و يصبحُ الثعلبُ المكَّار غزالًا

يعدو في حديقتها

أيا امرأةً..

تجوبُ العالمَ بحثًا

عن عقدٍ من اللولو

تُزَينُ فيه نهدَيها

تعالي..

تعالي و اصنعي التاريخَ

و لنسافر الى الافقِ البعيد

أحبكِ بألفِ طريقة

و ما زلتُ أبحثُ

عن طرقٍ جديدة

أنا يا حبيبتي

عاشقٌ لكِ

أنا يا أميرتي

عاشقٌ لكِ

أنا يا سلطانةَ زماني

عاشقٌ لكِ

أنا كلِّي لكِ

و أنتِ للأسف

ملكُ السماء

لأنكِ لستِ ببشرية

أنتِ ملاك

عانقيني

كي يتدفَّق الحبُّ بيننا

كجدولٍ من المشاعر

أو كفيضانِ غرائز

أحبكِ باللاتنية

أحبكِ بالعربية

أحبكِ بلغاتِ العالم المنسية

و الآن..

توقَّفي عن الكلام

علَّنا ننام..

و نُكملُ ما بدأناهُ

في الأحلام..

قصيدة ‏"قليلٌ ‏من ‏الحبّ" ‏كاملة للشاعر باسل الحاج

0

من أين أبدأُ يا صديقتي؟

و قولكِ ما بعدهُ تعقيبُ

فيه من العظمةِ أحرفٌ..

عصى عن غنائها العندليبُ

معانيه أحاجي و ألغازٌ

بفكِّها لا يبرعُ إلا الأديبُ

فانصتي لكلماتي لتعرفي

كيف يتغنَّى فيك الحبيبُ..

أحلى ما فيكِ سيدتي

لون عينيكِ الخمرية

أجملُ ما فيكِ غاليتي

بريقُ خصلكِ الذهبية

فنانٌ رسمَ بريشتهِ

لوحةَ شفتيكِ الوردية

سواعدُ نحَّاتٍ أبدع

خصركِ ذا الهزّة الشرقية

خصرٌ حولهُ اجتمعت

أُممُ الحضرِ.. و الجاهلية..

فقليلٌ إن فيك قلتُ

أن محضركِ تعويذةٌ سحرية

و جسدكِ بكل تفاصيله

أشهى الأعمالِ الفنية

يجعلني أفتكُ بمن حولي..

كي أُنشئ منكِ ذُرية

يجعلني فيكِ أفتكرُ

أنك ملاكٌ لستِ بإنسية

فدعيني فيكِ ألقي

ديوانَ قصائدَ شعرية

قصائدٌ من عبقِ العشاقِ

ملمس كلماتها حريرية

إنّي أهواكِ سيدتي..

و أحاسيسي في حبِّك ثورية

إذ أغدو إنْ أحدٌ حادثكِ

فيضانَ مياهٍ مغلية

أتفجرُ كجنونِ البركانِ

و أنفثُ مشاعرَ حممية

إني لكِ محيطٌ من التيمِ..

فكوني في أعماقهِ حورية

كوني الطيرَ كوني الغيمَ

كوني في السماء عليَّة

لتصبحي لكل الطامحينَ

الهدفَ لمسعاهم..

و القضية..

قصيدة "أنتِ ‏و ‏فقط ‏أنتِ" كاملة للشاعر باسل الحاج

0

الحبُّ أنتِ..

و لقلبي أنتِ الحبيبة

أنتِ دائي في الهوى 

و في هوايَ.. أنت الطبيبة

زرعتِ فيَّ الطيب غرسًا

أشجارًا بثمارٍ عجيبة

أشجارًا ما رأيتُ مثلها

بجذورها و أوراقها الفريدة

الحبُّ أنتِ..

و العشقُ السائلُ و الهوى

ما فاعلٌ أنا بما أصابني؟

بعد أن أضحيتِ لرئتيَّ الهوى

و قلبي يا صديقتي في الحب

بين أحضانك قد هوى

أنتِ الحب يا سيدتي

و رذاذُ الطُّهر و الأسى

ما سمعتُ بأحدٍ قد رآكِ

و من روعةِ خلقكِ.. قد نجا

يا واحةً بين كثبانِ الرمال

يا نورًا في غسقِ الدُجى

إقتربي مني.. و لا تخجلي

و حقِّقي ليّا هذا الرجا

ألغي بيننا كل المسافاتِ

كل المدنِ و الطرقاتِ

كل شيئ يحجبُ رؤياكِ

فإني يا جميلتي

تائهٌٌ في هواكِ..

و إني مستعدٌ بكل قوايَ

أن أسير على خطاكِ

أسيرَ بكلِّي إليكِ

و أقدِّمَ نفسي فداكِ

الحبُّ أنتِ..

و كلّ شيئ أنتِ

و رائحةُ الزهرِ

و الجوهر..

فماذا تريدين أكثر؟

كي تتقبلي ما كتبتُ لك

و ما دوَّنت من أقدار

فأنا يا ذاتَ الوجه الملائكي

سأقولها بكل اختصار

سأهزمكِ بكل شهواتي

و أُعلنَ عن هذا الانتصار

من على قمَّةِ شفتيك..

و أضرِبَ تضاريسكِ كالإعصار

فقلبي من أجلكِ سيدتي

من أجلكِ نبضاتهُ أفنى

و أَسرَ العشقَ في جسدي

و جعلني مَن حولي أَنسى..

فدعيني أكتشفُ بحواسي

أَنك امرأةٌ و بكل معالمكِ

أُنثى..

قصيدة ‏"تحدٍّ" ‏كاملة للشاعر باسل الحاج

0

قالت و البسمةُ تملؤها

يا ولدي عودكَ لم ينضج

تعلَّم فنَّ الكلماتِ

كي لا تتلعثمَ لا تُحرَج

للحرفِ فيَّ منزلةٌ..

لا يأتي بعدها أو يُدرج

شيئٌ في نفسي مرتبةً

فاجهد في نفسكَ يا ولدي

فبغيرِ لسانكَ لن تُفرج..

قلتُ: يا مرأةً جودي

لن تنفعَ جُملكِ الرنَّانة

دعكِ كلامًا عن عودي

و دعيني أنظِّمُ أبياتًا

فيها سأتخطى حدودي

و أقلِبَ موازينَ الشعرِ

بقوافيَّ و عروضي..

فاصمدي ما شئت سيدتي

لشهواتكِ وعدًا لتعودي

تُسقطي منزلةَ الحرفِ

و تتعرِّين بأنغامِ العودِ..

فلمعَت عيناها شررًا

و قالت: يا أرعن استيقظ

إن كنتَ إنسانًا وغدًا

شهواتكَ عني أبعدْها

لا تُعد ما قلته أبدًا

عليّ معكَ أتسامح

طفلٌ أنت لستَ ندًّا

و حليبُ أُمِّكَ ما زال

يقطرُ من شفتيك ندى..

لن أُطلقَ عن أجوبتي ردًّا

فأُعلي بذلك من شأنك

و تنسى واقعكَ المُرَّ

أنك ما زلتَ ولدًا

فضجتُ منها و سئِمتُ

و بجواهرِ الأحرفِ نطقتُ

بشِعري لم أبدأ بعدُ

فالشهوةُ فيكِ مزروعة

كسماءٍ يملؤها الرعدُ..

طقوسُ الحب حاضرةٌ

دعيني جسدك أستاذن

فحرمته لها حدٌ

تكوي إحساسي و تنثرهُ

العشق فيَّ مُستشري

و أنتِ الحلُّ للداءِ

أحنِّي عليَّ أرجوكِ

فجسدكِ المنحوتُ

دوائي..

قصيدة ‏"ستبقين ‏في ‏ملكوتي" ‏كاملة للشاعر باسل الحاج

0

عندما تغربُ الشمس

أتذكرُ حبيبتي

عندما يُضيئ القمر

أتذكرُ حبيبتي

عندما يهطلُ المطر

أتذكرُ حبيبتي

عندما أستيقظُ أو أنام

أتذكرُ حبيبتي

عندما و عندما و عندما..

أتذكرُكِ يا حبيبتي

في كل ابتسامةٍ

زُرعَت على شفتيك النبيلتين

أتذكرُ كيف كان النسيمُ

يداعبُ فيك قمحَ سنابلك

كيف لا أتذكركِ!

و أنت يا صديقتي

كل ما أشتهي..

كيف لا.. و وداعةُ طيفكِ

تنساب كخيطٍ من نور

على كتفين حريريين

و كم أهوى في وجهكِ

عذريّة شفتيك..

و الطَير المُعشعشَ

داخل عينيك

كم أهوى في حضرةِ نهداك

أن أغدو طفلًا

يطوقُ بكل براءتهِ

لملقاك..

و يعتبر الصدر الممشوق فيك

حلمه و طوقَ نجاته

سيبقى الطفلُ في قلبي

يُناديك..

و أبقى أنا كما كنتُ

أُعاديكِ..

و رغم اشتياقي لنظرةِ عينيك

أُجافيكِ..

و أُوقفُ سيلَ خطواتي

إن فكَّرت عند رؤيتك

أن تُجاريكِ..

يا امرأةً كتبتُ فيها ألفَ عنوان

و جمعتُ لها في قصائدي

كل الكلماتِ و الألحان

يا امرأةً رمت عنها أناملي

و قلبًا كان لها نبع حنان

لماذا تلاحقني ملامحكِ؟

في كل مكان

لماذا لا تكبري في مخيِّلتي؟

مع مرورِ الزمان

ما زلتُ يا سيدتي الجميلة

عاشقًا لكِ

إلى الآن..

لكنّي بكل ما أوتيتُ من قوّة

أرفضُ أن أطلقَ لمشاعري العنان

و أرفضُ يا زميلتي في الحب

أن أُعطي لعلاقتنا الأمان

يا امرأةً جمعت في قلبها

كلَّ الرسوماتِ و الألوان

و من أجلي جعلت من جسدها

أرضًا من الياقوتِ و المرجان

سأبقى في قلبك صامدًا

أدحرُ عنهُ كل عدوان

و ستذكُري أنِّي باسلٌ في الحب

فيفنى الجسدُ..

و يخلّدُ اسمي

بين الأبطالِ و الشجعان..

قصيدة ‏"عندما ‏أردَيتُها ‏عشقًا" ‏كاملة للشاعر باسل الحاج

0

نظرت إليَّ مندهشة

بجمالي أقرَّت و اعترفت

و يدها انسابت نحوي

كموجِ البحرِ إمتدَّت

مالي لا أعرفُ ما أفعل؟

حين تمادت و اقتربت

تشقُّ الريح بنهديها

و بلسانِ الجرأةِ أعربت

قالت: بالله عليكَ من أنتَ؟

لتعبثَ في قلبي خرابًا

لتجعلني طوَّاقة إليكَ

و تنثرني ذرًّا و رمادًا

إن كنتَ ملاكًا أخبرني

أخبرني فكلِّي إيمانًا

إيمانًا أنَّ بروعتِكَ

صعبٌ أن تغدو إنسانًا

ففيكَ اجتمت شهواتي

و انهارت كلُّ دفاعاتي

و يدايَ نحوكَ اتَّجهت

لتُشبعَ فيَّ حاجاتي

من عشقٍ فيك مرتسمٍ

يتشظَّى عليَّ كالمطرِ

يُرجعُني فتاةً همجية

يُنسيني أنِّي من الحضرِ

ينهشُ من لحمي قطعًا

أجزاءً من جسدي العطِرِ

يجعلُ نهديَّ المهزومين

يعلنان حالة الخطرِ

ينسفِ لا يبقي مني

حجرًا مبنيًا..

على حجرِ..

و أنا بحضرتكَ مذهولة

كأني بحضرةِ القمرِ

قل لي أرجوكَ من أنتَ؟

فشفاهي لم تعد تقوى

كلُّ ما فيَّ من أجزاءٍ

امتدَّت لها العدوى

و أصبحَ قلبي من دونك 

ينبضُ من دونِ جدوى

أمسك بيديَّ لتنفذني

فثورة شهواتي لن تهمد

ما دُمتَ بعيدًا عن جسدي

ستبقى قائمةً تتجدَّد..

فإني أرجوكَ سبيلا

فنظرتُ إليها في عطفٍ

و حضنتُ فيها مشاعرها 

علّي ثورتها أقمع

و حنانًا مني أُعطيها

لكني ما كنت أدري

أنها ستصبح في نظري

كل الدنيا و ما فيها

لأهيمَ في الشعرِ أبحث

أيَّ الكلمات سأُهديها

و أغدو ضليعًا في الحبِّ

أفهمُ الأنثى

بكل معانيها..

قصيدة ‏"أحبك ‏بلا ‏أدبِ" ‏كاملة ‏للشاعر ‏باسل ‏الحاج

0

لأني أحببتكِ

عشقتُ جميع النساء

جميع نساءِ الأرضِ

 و حورياتِ السماء

لأجلكِ أنتِ

طوَّعتُ جيوشَ العالم

حاربتُ أساطيلَ الأطفالِ

و سفكتُ الدماء

ماذا أقولُ لكِ؟

بكلماتٍ جفَّت معانيها

و جملٍ ذابت روابيها

في محضركِ سيدتي

في محضرِ ألفِ امرأةٍ

جسدُكِ المرصَّعُ بالألماس

عيناكِ فيه حبتا ياقوتٍ

فالمعي في وجهي

لأرى فيك الدنيا

كلَّ الدنيا

عاشقةً إليَّ تعالي

و لا تتعالي

إن كان ثوبكِ من الغيوم

و حُليُّكِ من النجوم

فجلُّ ما أريده يا مولاتي

أن تتفتَّحي..

و تزيلي الغيومَ من السماء

ليسطعَ نهداكِ على جسدي

و عليَّ تساقطي

كأوراقِ الخريف

بعد عاصفةٍ همجية

و لا تُشفقي على رجولتي

و لا تتردَّدي أبدًا..

حيِّيني بأبسطِ الكلماتِ

كي تُحييني..

و من خمرِ شفتيكِ

إملئي كأسي

لأتجرَّعَ الحبَّ منكِ

كصغارِ العصافيرِ

دعيني أراكِ في جبروتكِ

في عنادكِ في قوتك

فلن يزيدني هذا..

إلا شهوةً و رغبةً بك

حتى الصميم..

ألقي بنفسك على جسدي

و ذوبي بين أحضاني

لتسردي عليَّ قصصًا

و تغفي على أشهى القُبل

فما أحلاها من نهاية

لقصةٍ.. أنتِ فيها يا سيدتي

البداية..

قصيدة ‏"رجاءٌ ‏من ‏عاشقٍ ‏ثمل" ‏كاملة ‏للشاعر ‏باسل ‏الحاج

0

أُنظري إليَّ قليلًا

و حدِّقي فيَّ بعينيكِ

كي أرى نفسي جميلًا

و طفلًا.. بين ذراعيكِ

يا من جعلتِ قلبي عليلًا

و غريقًا في هواكِ

أحنِّي عليَّ أرجوكِ

أحنِّي.. و لو قليلًا

كي تتحرَّك أجزائي

و تتجمّدَ في حضرتكِ

كلُّ أنفاسي..

و لا تكتفي سيدتي بالنظر

بل تعالي إليَّ.. و لا تتعالي

و شُقّي طريقًا من الشررِ

يملؤهُ العنفُ و العنفوان

و ازرعي فيه زهرًا

من البنفسجيِّ و البيلسان

كي تنمو عشقًا في قلبي

و تمتدَّ في جسدي.. كالأغصان

أحبِّيني و لو قليلًا

كي أُبحرَ بعكس التَيار

كي يخرُجَ من جسدي

ماردُ الفانوسِ الجبَّار

كي أصبحَ وحشًا سيدتي

و أنسى أنِّي من الأخيار

أحبيني لأغدو سيلًا

من لهبِ الحُممِ و النَّار

كي أسرقَ منكِ قُبَلًا

و أصبحَ من عدالةِ الحبِّ

مطلوبًا.. أو فار

فهيا تمايلي على شِعري

و هُزِّي لي خصركِ

كي تهتزَّ كلماتي

بين أمواجِ ردفيكِ

فتنسى ما قالت عن الحبِّ

و تُطلقَ سهامًا على وفاءٍ

تغنَّيت به في جُملي

و كل دعاء

فترديه شهيدَ قصائدي

و ما أعطاهُ من آلاء

لتنصب للمعاني العذريةِ

في أحرفِها.. كلَّ العداء

كي يتحرَّرَ قلمي

و يصبحَ جسدكِ المنحوتُ

لإباحيَّةِ كلماته..

أشهى غذاء 

قصيدة ‏"طقوسُ ‏العشق" ‏كاملة ‏للشاعر ‏باسل ‏الحاج

0

قولي بحرارة.. أهواكَ

كي تتحرَّكَ أمواجي

قوليها بنثرٍ أو شعرٍ

أنكِ طوَّاقة لملقايَ

جسدكِ أنهكهُ العشقُ

بعدهُ عني أتعبهُ

و قتيلًا أرداهُ الشوقُ

فتعالي إليَّ مُنتشية..

و صبِّي الزيتَ على النارِ

كي تتجدَّد أنفاسي

و تعبقَ برائحةِ العنبر

كي يحتلَّ شراييني..

فيضانٌ من عشقٍ أحمر

كي أُصبحَ باسلا يا عبلة

و قويًا بشجاعةِ عنتر

حضارةُ الحبِّ انسيها

لنعش الليلة حياةَ البربر

دعي الأجسادَ تتعارف

فالأجسادُ لا تخجل

الأجسادُ فيها إبداعٌ

و معجزةٌ.. لما تفعل

أحبُّ فيك تضاريسك

و سهولُ مرجكِ الأخضر

بكلِّ الطُّرقِ أحبيني

كي أُشرقَ كالشَّمسِ و أَسطع

و أقتربَ من عينيكِ لأرى

وجهي مزهُوًّا يلمع

الشوقُ فيَّ دفَّاقًا..

فاشربي من هذا المنبع

لتتحرَّك فيكِ أنهارٌ

و تتفجَّر منكِ كالمدفع

طقوسُ الحبِّ أعرفُها

بأصولها سيدتي أبرع

البدايةُ فيها شهواتٌ

بدونِ الفعلِ.. لا تنفع

و بذوخُ الفجرِ خاتمةٌ

لما كنَّا به نتمتَّع

فقولي أهواكَ أرجوكِ

كي تتحرَّك أجزائي

قوليها بحبٍّ أو غضبٍ

أنكِ مُلكي.. و ملاكي

و من قلبي دعيني أعتصرُ

كأسًا من حبِّي و عذابي

أحبُّكِ يا ألفَ امرأةٍ

قمعت فيَّ شهواتي

و بدونِ القيدِ جعلتني

أسيرًا أغدو في الحبِّ

لنهاية العمرِ سيدتي

لنهايةِ سنين حياتي..

قصيدة ‏"إشراقةُ ‏نهد" ‏كاملة للشاعر باسل الحاج

0

اقتربي مني اقتربي

و بضوئكِ نوِّري دربي

فنهدُكِ في الليل قمرٌ

مكتملُ الهيئةِ كالبدر..

يلمعُ كالماس على جسدي

يسطعُ بيديَّ كالغسقِ

يخدِّر أطرافي بلمستهِ

يجعلُني في حالةِ خجلِ..

فتغدو وجنتايَ بحضرتهِ

حمراء لونها كالوردِ

فآهٍ منك سيّدتي..

لو عني قليلًا تبتعدي

إنِّي قد جئتُ اليومَ

إليكِ معجونًا بالشوقِ

فتعرِّي من كلِّ غطاءٍ

لتفوحَ رائحةُ العبقِ..

و لا تشعري إن اهتاجَ بدني

بالخوفِ مني أو القلقِ

فنهداك في ثغري خمرٌ

مذاقه من طعمِ العرقِ

فاضربي النَّهدَ بالنهدِ فإني..

أشتهي الخمر منكِ أقداحًا

للشفَّةِ منه في ثغري صُبِّي

فيغدو لبابِ سعادتي.. مفتاحًا

و يجعلُني في هواكِ يا محبوبتي

ثملًا مترنِّحًا و مُرتاحاً..

يا قمرًا ما احلى طلعتهُ

فيه كم ألقيتُ مِداحًا

إنَّ نهديكِ.. أرضُ معركتي

فيهم سأغزُّ أناملي رماحًا

فارفعي راياتكِ البيضاءَ أمامي

إن استسلامَكِ ما زالَ مُتاحًا

فجيوشي ستُحدثُ إن تحرَّكت..

بقلاعكِ يا سيدتي جِراحًا

و لن تنتهي الغزواتُ يا محبوبتي

إلّا إن إمسى الليلُ.. صباحًا..

قصيدة ‏"كوني ‏أنتِ" ‏كاملة للشاعر باسل الحاج

0

تمرَّدي و لو قليلًا..

لأرى فيك البأس حبيبتي

فلا تجيبي عليَّ بسرعةٍ

إن رننتُ عليكِ من الهاتفِ

و لا تقدِّسي كلماتي.. فإنكِ

لستِ أنثى من رعيَّتي

قدِّمي لي ما لديك

أُرفضي ما أشتهي

اقطعي كلَّ حديثٍ أُجريه

إن فيه قلَّلت من شأنكِ

تمرَّدي و لو قليلًا..

فما النَّفع إن لم تكوني

في المحبةِ شخصًا حليمًا

أن تضحدي كل تقاليد الحبِّ

و تعيشي منها ما كان جميلًا

و إن وقعنا في الحبِّ ضحايا

فليكن حبُّنا كالأساطير فريدًا

تعلَّمي مني تعابيرَ المحبةِ

لتصبحي بالغزلِ شحصًا ضليعًا

و يصبحَ حبُّنا من أهواءِ الدنيا

كالسّور في صلابتهِ، منيعًا

تمرَّدي و لو قليلًا..

و لا تُخبريني أين ذهبتِ

و متى من نزهتكِ

إلى المنزلِ عدتِ..

و كيف أمضيتِ الوقتَ

و أسماء من معهم سهرتي

ارفضي كل هذا..

و اغمريني لأنسى أسئلتي

يا معشوقتي

فلتتمرَّدي يا صديقتي

في كل شيئ..

و تُريني ما تريدي

فلستُ عليك سلطانًا

لتكوني من حاشيتي و عبيدي

و تخطِّي سَخَطي عليكِ

إن كثُرَ تأفّفي منكِ و تنهيدي

أنت لي كل تنفُّسٍ..

فكيف أعيش يا محبوبتي

بدونكِ العمرَ المديدِ؟..

قصيدة ‏"اعتذارٌ ‏من ‏قبيلةِ ‏نساء" ‏كاملة للشاعر باسل الحاج

0

عذرًا سيدتي..

لأني لم ألقِ التحية

عذرًا سيدتي..

لأن الخجلَ على وجهي 

كان جليّا..

و وقفتُ بحضرةِ نهديكِ

كأنِّي عصفورٌ في قفصٍ

يطوقُ بكلتا جناحيه..

أن يخرجَ نحو الحرية

عذرًا سيدتي..

فعند المبسمِ الزهريِّ

ضاعت كل كلماتي

عند المبسمِ الزهريِّ

اهتاجت كل أشواقي

عند المبسمِ سيدتي..

اختبأت أحرفي خجلًا

و تبعثرت على شفتيَّ

كل ألفاظي

عذرًا سيدتي..

لأن يديَّ تخدَّرت

و عندما التقت عينانا

كلّ أعضائي تصلَّبت

حتى أنفاسي برؤيتكِ

توقَّفت..

و دمائي في شراييني

تخثَّرت..

و تجمَّدت..

عذرًا منك سيدتي

لأني لم أكن مستعد

لأني لم أتوقع يومًا

أن يكونَ لغرائزي المُتوحِّشة

في هذه الدنيا أيُّ ندّ

أن تتحقَّقَ الأسطورة..

و ينزلَ عليَّ ملاكٌ

يحتلُّ كلّ أجزائي

و يُعلن في مملكتي

حُكمًا مُستبد..

عذرًااً يا صديقتي

لأني أمام هولِ جمالك

جبُنت..

و كدت أن ألقي عليكِ السلامَ

لكنِّي تلعثمت..

و عند لمسي أناملكِ

انهرت..

فكنتِ من بين كل الكائناتِ

أشهى النساءِ

و أروعُ ما رأيت..

قصيدة ‏"عودي ‏ليعودَ ‏النغمُ ‏لعودي" ‏كاملة للشاعر باسل الحاج

0

كلّ قصائدي ذبُلت..

حين غادرتها دون استئذان

و تركتي وطنًا من كلماتٍ

كانت في معانيها الجنان

كفرتِ بقداسةِ حبِّنا..

و رميتِ ما فيك من إيمان

كم مرَّةً كتبتُ في عينيك؟

قصائدَ كانت كالألحان..

كم مرّةً ردَّدتِ على مسامعي؟

أن ذراعيَّ تُشعركِ بالأمان

أفلَتِّ يدي.. و تركتني

و من ثم عني رحلتِ

رحلتِ يا نبع الحنان..

إنِّي أخطأتُ و أعترفُ

و اعترافي بالخطأ فضيلة

فعودي إليَّ أرجوكِ

لتغدو كلماتي جميلة

يغدو شِعري مملكةً

عليها أجعلكِ أميرة

يغدو قلمي بركاناً

يتفجَّرُ من أجلكِ أنتِ

كلماتٍ ليست كالكلمات..

بمعانٍ من دون نظيرٍ

أعتذرُ منكِ عن أفعالٍ

كانت في العددِ كثيرة

و استمرَّ عفْوكِ عني

فكنتِ في العفو كبيرة

لكني أبدًا لم أتعلَّم..

أن حبل الكذبِ قصيرٌ

و سيأتي يومٌ منتظرٌ

عني تمشين بعيدة..

و أغرق في حزني غرقاً

و يغدو الصيادُ فريسة

إنِّي مستاءٌ و ضميري..

يُحرقني بكلّ شراييني

ينهشُ من لحمي قطعًا

و هجاءً مُرًّا يُرثيني

سأركعُ مذلولًا إن عدتِ..

لتسمعي آهاتي و أنيني

و على وجهي المُكتئب تظهر

مشاعرُ شوقي و حنيني

إشتقتُ لأيدٍ كانت..

تمسحُ و جهي و جبيني

و من شدائدَ فيَّ إذا عصفت

كانت وحدها تأويني

فلا أرجو منكِ سيدتي..

إلّا حُضنًا يحميني

و حين عليه أستلقي..

كلَّ الدنيا يُنسيني..

قصيدة ‏"بيضاء ‏الوجنتين" ‏كاملة للشاعر باسل الحاج

0

رميتُ عليها سلامي و انتظرتُ..

علّي منها أسمعُ الردَّ

و أنا في فكري أعتقدُ

أنها في الغرام مستجدَّة

و طريقي إليها.. ممهدٌ

و لزحفي كانت مستعدّة

ثم بطيب خاطرٍ مني

قطفتُ من أجلها وردة

علّي مشاعرها أسترضي

و أُدخل في قلبها البهجة

فمن أنتِ؟ لتُعلني قلبي

أرضًا تحت رايتكِ

و تُولِّي عليه حاكمةً مستبدَّة..

و على غفلةٍ مني تقدَّمت

تحكَّمت..

تفرّدت..

و بين أضلاعي تقلَّبت

ما لي لا أحرِّكُ ساكنًا

و أنا أراها جسدي تملَّكت

ماذا أفعل بيديَّ الحائرتينِ؟

إنْ إليها سبيلًا تحرَّكت..

تمدَّدت..

و التفَّت حولها و تشابكت

يا نورًا يعلو كل نور

يا حقلًا من الضوء و الزهور

يا من للحسنِ كنتِ البذور

يا إشراقة الشمسِ عند الحضور

دعيني أُشعلُ في عينيكِ

أعوادًا من العودِ و البخور

فلمسي لأناملكِ حلمٌ

تُقرعُ له الطبول

يجعل أناملي ترقصُ

يملأُ عينايَ بالسرور..

ففي وجنتيها يا سادتي..

يطلعُ القمرُ

في وجنتيها..

تتكوَّنُ السُّحبُ

في وجنتيها..

يتساقطُ الثلجُ

و يحتلُّ خدَّيها

السقيعُ و البردُ

من في سطوعِ خدَّيها

لها ندٌّ..

من جعلَ من ثغره الذهبيّ

لسيفيها الجليديينِ غمدُ؟

سماؤها تدورُ فيها أعاصيرٌ

يملؤها البرق و الرعد

و سمائي أنا صافيةٌ 

 يملؤها الشوقُ و الحبُّ

فهل تسمحين سيدتي؟

أن آخذ من خدَّيك قُبلًا

دون أن يكون لأعدادها حدُّ

أن أسكُنَ خليج خدَّيكِ

حيث يكونُ المدُّ و الجذرُ

فالحنينُ لنعومةِ الغيمِ

و الجموحِ و التَّيمِ

لن يحدُّها البعدُ

فهل تسمحين؟

أن أكونَ يا محبوبتي..

الحريصَ عليكِ

و الأمين..

قصيدة ‏"رسالةُ ‏عاشقٍ ‏من ‏المنفى" ‏كاملة للشاعر باسل الحاج

0

لا تقتربي منّي أكثر 

إنِّي بارودٌ سيدتي..

من لمساتكِ أتفجَّر

أتشظَّى بكلِّي على ثغرك

أتناثرُ قطعًا في المنحر

جعلني ملقى نهديكِ..

من رؤيتِهِ أتخدَّر

محضركِ في الارضِ جنَّة

و فيكِ كم أهوى المحضر

أخافُ النَّظرَ بعينيكِ

فمن نظراتكِ أتحجَّر

أغدو تمثالًا ورديًا

كطبقِ الجوريِّ أحمر

إذ تُمسي كلماتي ذهبًا..

كالقيس في الشِّعر و عنتر

أتحدّى عُشاق الأرضِ

و أحتلّ بكلماتي المِنبر

أنا في الهوى أوراقٌ..

إن حللتِ عليَّ أتبعثر

أنا في العشق كالتَّتر..

مهما حاولتِ لن أتحضَّر

أنا لكِ رجلٌ من اللهبِ

أنا في دفئكِ الأقدَر..

على دربِ عينيكِ إنِّي سائرٌ

لن أميلَ عنه او أتعثَّر

منتظرٌ أنا في المنفى

ما زلتُ على البعدِ أتصبَّر

أتذكَّرُ طيبَ أناملكِ

دومًا فيك أتفكَّر

أدرسكِ تفاصيلَ

أُحللكِ كأنِّي في المخبَر

لأني يا سيدتي الأزليّة

عندما سأحكمُ مشاعرك

سأمشي في هذه الأرض

معتزًّا أتمختر..

قصيدة ‏"معبدُ ‏الحبّ" ‏كاملة للشاعر باسل الحاج

0

تقدَّمي.. تقدَّمي..

إليَّ تقدَّمي..

أعلني قُدسيَّتي

و قدِّسي فَمي

كموجِ البحرِ أمامي..

هوجي و لا تستسلمي

أريني البأسَ فيكِ

لا أُريدُكِ أن تَرحمي..

أَحرقي كُلَّ أنسجَتي

بخِّري دَمي

و بين حنانِ أَضلُعي

استمتعي، تنَعَّمي..

و لبِّي رجائي الألفَ سيّدتي

أن تتبسَّمي..

ثم غرِّدي مثلَ البُلبلِ

و بين أحضاني دَندِني

أَعلني قُدسيَّتي..

و عن وطنِ شفتيكِ

لا تُسقطي جنسيَّتي

و تختُمي على الجوازِ

الرَّحيلَ.. دون العودةِ

أحبِّيني حُبًا أسطوريًّا

كحبِّ عنترةَ و عبلةِ

أو حُبًّا خُرافيًّا

أكونُ فيه الوحشَ

 و أنتِ جميلتي

أَعلني قدسيَّتي..

فالمنفى عنكِ يقتُلُني

يَطعنُني بُعدكِ كالخنجر

بأصفادِ الشَّوقِ يُقيِّدُني

بالسجنِ يجعلُني أَقبَع

بين الجدرانِ يأسِرُني

و إن خطرتِ على بالي يومًا..

لهيبُ ذكراكِ يُحرقُني..

و رمادًا سيدتي الأبديَّة

في العصرِ الغابرِ ينثُرُني

أَعلني قدسيَّتي..

و بين أناملي تَطايَري

من يميني إلى يساري

و في عاصفةِ الحبِّ الهوجاءِ

كوني في سفينتي الساري

فحبِّي لكِ لا يحدُّه الزمنُ..

سيبقى فيَّ كل العصورِ ساري

و وعدي لكِ يا أُنثاي

لن أحيد عن هذا المسارِ

أعلني قدسيَّتي..

و قدِّمي لي مشاعركِ أضاحي

ثمَ عانقيني بقسوةٍ

كما تفعلُ بفرائِسها الأفاعي

أَفرغي كلَّ سمومكِ فيَّ..

و اصنعي بأنيابكِ جراحي

إنِّي كقطِّ اللَّيل المتوحِّش...

عبثًا تحاولينَ استنفاذَ أرواحي

أَعلني قُدسيَّتي

و تقدَّمي..

أُدخُلي.. و تعبَّدي..

إنِّي أنا الباسلُ يا محبوبتي

قد بنيتُ في العشقِ السَرمدي

عمارةً من الحبِّ المتوقِّدِ

أسمَيتُها لكلِّ الثائراتِ منارةً

و جعلتُ من حُرمتِها مَعبَدي

بحث هذه المدونة الإلكترونية