من أين أبدأُ يا صديقتي؟
و قولكِ ما بعدهُ تعقيبُ
فيه من العظمةِ أحرفٌ..
عصى عن غنائها العندليبُ
معانيه أحاجي و ألغازٌ
بفكِّها لا يبرعُ إلا الأديبُ
فانصتي لكلماتي لتعرفي
كيف يتغنَّى فيك الحبيبُ..
أحلى ما فيكِ سيدتي
لون عينيكِ الخمرية
أجملُ ما فيكِ غاليتي
بريقُ خصلكِ الذهبية
فنانٌ رسمَ بريشتهِ
لوحةَ شفتيكِ الوردية
سواعدُ نحَّاتٍ أبدع
خصركِ ذا الهزّة الشرقية
خصرٌ حولهُ اجتمعت
أُممُ الحضرِ.. و الجاهلية..
فقليلٌ إن فيك قلتُ
أن محضركِ تعويذةٌ سحرية
و جسدكِ بكل تفاصيله
أشهى الأعمالِ الفنية
يجعلني أفتكُ بمن حولي..
كي أُنشئ منكِ ذُرية
يجعلني فيكِ أفتكرُ
أنك ملاكٌ لستِ بإنسية
فدعيني فيكِ ألقي
ديوانَ قصائدَ شعرية
قصائدٌ من عبقِ العشاقِ
ملمس كلماتها حريرية
إنّي أهواكِ سيدتي..
و أحاسيسي في حبِّك ثورية
إذ أغدو إنْ أحدٌ حادثكِ
فيضانَ مياهٍ مغلية
أتفجرُ كجنونِ البركانِ
و أنفثُ مشاعرَ حممية
إني لكِ محيطٌ من التيمِ..
فكوني في أعماقهِ حورية
كوني الطيرَ كوني الغيمَ
كوني في السماء عليَّة
لتصبحي لكل الطامحينَ
الهدفَ لمسعاهم..
و القضية..

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق