الحبُّ أنتِ..
و لقلبي أنتِ الحبيبة
أنتِ دائي في الهوى
و في هوايَ.. أنت الطبيبة
زرعتِ فيَّ الطيب غرسًا
أشجارًا بثمارٍ عجيبة
أشجارًا ما رأيتُ مثلها
بجذورها و أوراقها الفريدة
الحبُّ أنتِ..
و العشقُ السائلُ و الهوى
ما فاعلٌ أنا بما أصابني؟
بعد أن أضحيتِ لرئتيَّ الهوى
و قلبي يا صديقتي في الحب
بين أحضانك قد هوى
أنتِ الحب يا سيدتي
و رذاذُ الطُّهر و الأسى
ما سمعتُ بأحدٍ قد رآكِ
و من روعةِ خلقكِ.. قد نجا
يا واحةً بين كثبانِ الرمال
يا نورًا في غسقِ الدُجى
إقتربي مني.. و لا تخجلي
و حقِّقي ليّا هذا الرجا
ألغي بيننا كل المسافاتِ
كل المدنِ و الطرقاتِ
كل شيئ يحجبُ رؤياكِ
فإني يا جميلتي
تائهٌٌ في هواكِ..
و إني مستعدٌ بكل قوايَ
أن أسير على خطاكِ
أسيرَ بكلِّي إليكِ
و أقدِّمَ نفسي فداكِ
الحبُّ أنتِ..
و كلّ شيئ أنتِ
و رائحةُ الزهرِ
و الجوهر..
فماذا تريدين أكثر؟
كي تتقبلي ما كتبتُ لك
و ما دوَّنت من أقدار
فأنا يا ذاتَ الوجه الملائكي
سأقولها بكل اختصار
سأهزمكِ بكل شهواتي
و أُعلنَ عن هذا الانتصار
من على قمَّةِ شفتيك..
و أضرِبَ تضاريسكِ كالإعصار
فقلبي من أجلكِ سيدتي
من أجلكِ نبضاتهُ أفنى
و أَسرَ العشقَ في جسدي
و جعلني مَن حولي أَنسى..
فدعيني أكتشفُ بحواسي
أَنك امرأةٌ و بكل معالمكِ
أُنثى..

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق