404

الصفحه التي تبحث عنها غير موجوده

قصيدة ‏"رجاءٌ ‏من ‏عاشقٍ ‏ثمل" ‏كاملة ‏للشاعر ‏باسل ‏الحاج

0

أُنظري إليَّ قليلًا

و حدِّقي فيَّ بعينيكِ

كي أرى نفسي جميلًا

و طفلًا.. بين ذراعيكِ

يا من جعلتِ قلبي عليلًا

و غريقًا في هواكِ

أحنِّي عليَّ أرجوكِ

أحنِّي.. و لو قليلًا

كي تتحرَّك أجزائي

و تتجمّدَ في حضرتكِ

كلُّ أنفاسي..

و لا تكتفي سيدتي بالنظر

بل تعالي إليَّ.. و لا تتعالي

و شُقّي طريقًا من الشررِ

يملؤهُ العنفُ و العنفوان

و ازرعي فيه زهرًا

من البنفسجيِّ و البيلسان

كي تنمو عشقًا في قلبي

و تمتدَّ في جسدي.. كالأغصان

أحبِّيني و لو قليلًا

كي أُبحرَ بعكس التَيار

كي يخرُجَ من جسدي

ماردُ الفانوسِ الجبَّار

كي أصبحَ وحشًا سيدتي

و أنسى أنِّي من الأخيار

أحبيني لأغدو سيلًا

من لهبِ الحُممِ و النَّار

كي أسرقَ منكِ قُبَلًا

و أصبحَ من عدالةِ الحبِّ

مطلوبًا.. أو فار

فهيا تمايلي على شِعري

و هُزِّي لي خصركِ

كي تهتزَّ كلماتي

بين أمواجِ ردفيكِ

فتنسى ما قالت عن الحبِّ

و تُطلقَ سهامًا على وفاءٍ

تغنَّيت به في جُملي

و كل دعاء

فترديه شهيدَ قصائدي

و ما أعطاهُ من آلاء

لتنصب للمعاني العذريةِ

في أحرفِها.. كلَّ العداء

كي يتحرَّرَ قلمي

و يصبحَ جسدكِ المنحوتُ

لإباحيَّةِ كلماته..

أشهى غذاء 

قصيدة ‏"إشراقةُ ‏نهد" ‏كاملة للشاعر باسل الحاج

0

اقتربي مني اقتربي

و بضوئكِ نوِّري دربي

فنهدُكِ في الليل قمرٌ

مكتملُ الهيئةِ كالبدر..

يلمعُ كالماس على جسدي

يسطعُ بيديَّ كالغسقِ

يخدِّر أطرافي بلمستهِ

يجعلُني في حالةِ خجلِ..

فتغدو وجنتايَ بحضرتهِ

حمراء لونها كالوردِ

فآهٍ منك سيّدتي..

لو عني قليلًا تبتعدي

إنِّي قد جئتُ اليومَ

إليكِ معجونًا بالشوقِ

فتعرِّي من كلِّ غطاءٍ

لتفوحَ رائحةُ العبقِ..

و لا تشعري إن اهتاجَ بدني

بالخوفِ مني أو القلقِ

فنهداك في ثغري خمرٌ

مذاقه من طعمِ العرقِ

فاضربي النَّهدَ بالنهدِ فإني..

أشتهي الخمر منكِ أقداحًا

للشفَّةِ منه في ثغري صُبِّي

فيغدو لبابِ سعادتي.. مفتاحًا

و يجعلُني في هواكِ يا محبوبتي

ثملًا مترنِّحًا و مُرتاحاً..

يا قمرًا ما احلى طلعتهُ

فيه كم ألقيتُ مِداحًا

إنَّ نهديكِ.. أرضُ معركتي

فيهم سأغزُّ أناملي رماحًا

فارفعي راياتكِ البيضاءَ أمامي

إن استسلامَكِ ما زالَ مُتاحًا

فجيوشي ستُحدثُ إن تحرَّكت..

بقلاعكِ يا سيدتي جِراحًا

و لن تنتهي الغزواتُ يا محبوبتي

إلّا إن إمسى الليلُ.. صباحًا..

بحث هذه المدونة الإلكترونية