أُنظري إليَّ قليلًا
و حدِّقي فيَّ بعينيكِ
كي أرى نفسي جميلًا
و طفلًا.. بين ذراعيكِ
يا من جعلتِ قلبي عليلًا
و غريقًا في هواكِ
أحنِّي عليَّ أرجوكِ
أحنِّي.. و لو قليلًا
كي تتحرَّك أجزائي
و تتجمّدَ في حضرتكِ
كلُّ أنفاسي..
و لا تكتفي سيدتي بالنظر
بل تعالي إليَّ.. و لا تتعالي
و شُقّي طريقًا من الشررِ
يملؤهُ العنفُ و العنفوان
و ازرعي فيه زهرًا
من البنفسجيِّ و البيلسان
كي تنمو عشقًا في قلبي
و تمتدَّ في جسدي.. كالأغصان
أحبِّيني و لو قليلًا
كي أُبحرَ بعكس التَيار
كي يخرُجَ من جسدي
ماردُ الفانوسِ الجبَّار
كي أصبحَ وحشًا سيدتي
و أنسى أنِّي من الأخيار
أحبيني لأغدو سيلًا
من لهبِ الحُممِ و النَّار
كي أسرقَ منكِ قُبَلًا
و أصبحَ من عدالةِ الحبِّ
مطلوبًا.. أو فار
فهيا تمايلي على شِعري
و هُزِّي لي خصركِ
كي تهتزَّ كلماتي
بين أمواجِ ردفيكِ
فتنسى ما قالت عن الحبِّ
و تُطلقَ سهامًا على وفاءٍ
تغنَّيت به في جُملي
و كل دعاء
فترديه شهيدَ قصائدي
و ما أعطاهُ من آلاء
لتنصب للمعاني العذريةِ
في أحرفِها.. كلَّ العداء
كي يتحرَّرَ قلمي
و يصبحَ جسدكِ المنحوتُ
لإباحيَّةِ كلماته..
أشهى غذاء

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق