لأني أحببتكِ
عشقتُ جميع النساء
جميع نساءِ الأرضِ
و حورياتِ السماء
لأجلكِ أنتِ
طوَّعتُ جيوشَ العالم
حاربتُ أساطيلَ الأطفالِ
و سفكتُ الدماء
ماذا أقولُ لكِ؟
بكلماتٍ جفَّت معانيها
و جملٍ ذابت روابيها
في محضركِ سيدتي
في محضرِ ألفِ امرأةٍ
جسدُكِ المرصَّعُ بالألماس
عيناكِ فيه حبتا ياقوتٍ
فالمعي في وجهي
لأرى فيك الدنيا
كلَّ الدنيا
عاشقةً إليَّ تعالي
و لا تتعالي
إن كان ثوبكِ من الغيوم
و حُليُّكِ من النجوم
فجلُّ ما أريده يا مولاتي
أن تتفتَّحي..
و تزيلي الغيومَ من السماء
ليسطعَ نهداكِ على جسدي
و عليَّ تساقطي
كأوراقِ الخريف
بعد عاصفةٍ همجية
و لا تُشفقي على رجولتي
و لا تتردَّدي أبدًا..
حيِّيني بأبسطِ الكلماتِ
كي تُحييني..
و من خمرِ شفتيكِ
إملئي كأسي
لأتجرَّعَ الحبَّ منكِ
كصغارِ العصافيرِ
دعيني أراكِ في جبروتكِ
في عنادكِ في قوتك
فلن يزيدني هذا..
إلا شهوةً و رغبةً بك
حتى الصميم..
ألقي بنفسك على جسدي
و ذوبي بين أحضاني
لتسردي عليَّ قصصًا
و تغفي على أشهى القُبل
فما أحلاها من نهاية
لقصةٍ.. أنتِ فيها يا سيدتي
البداية..

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق