قصيدة ‏"طقوسُ ‏العشق" ‏كاملة ‏للشاعر ‏باسل ‏الحاج

0

قولي بحرارة.. أهواكَ

كي تتحرَّكَ أمواجي

قوليها بنثرٍ أو شعرٍ

أنكِ طوَّاقة لملقايَ

جسدكِ أنهكهُ العشقُ

بعدهُ عني أتعبهُ

و قتيلًا أرداهُ الشوقُ

فتعالي إليَّ مُنتشية..

و صبِّي الزيتَ على النارِ

كي تتجدَّد أنفاسي

و تعبقَ برائحةِ العنبر

كي يحتلَّ شراييني..

فيضانٌ من عشقٍ أحمر

كي أُصبحَ باسلا يا عبلة

و قويًا بشجاعةِ عنتر

حضارةُ الحبِّ انسيها

لنعش الليلة حياةَ البربر

دعي الأجسادَ تتعارف

فالأجسادُ لا تخجل

الأجسادُ فيها إبداعٌ

و معجزةٌ.. لما تفعل

أحبُّ فيك تضاريسك

و سهولُ مرجكِ الأخضر

بكلِّ الطُّرقِ أحبيني

كي أُشرقَ كالشَّمسِ و أَسطع

و أقتربَ من عينيكِ لأرى

وجهي مزهُوًّا يلمع

الشوقُ فيَّ دفَّاقًا..

فاشربي من هذا المنبع

لتتحرَّك فيكِ أنهارٌ

و تتفجَّر منكِ كالمدفع

طقوسُ الحبِّ أعرفُها

بأصولها سيدتي أبرع

البدايةُ فيها شهواتٌ

بدونِ الفعلِ.. لا تنفع

و بذوخُ الفجرِ خاتمةٌ

لما كنَّا به نتمتَّع

فقولي أهواكَ أرجوكِ

كي تتحرَّك أجزائي

قوليها بحبٍّ أو غضبٍ

أنكِ مُلكي.. و ملاكي

و من قلبي دعيني أعتصرُ

كأسًا من حبِّي و عذابي

أحبُّكِ يا ألفَ امرأةٍ

قمعت فيَّ شهواتي

و بدونِ القيدِ جعلتني

أسيرًا أغدو في الحبِّ

لنهاية العمرِ سيدتي

لنهايةِ سنين حياتي..

لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

بحث هذه المدونة الإلكترونية