قولي بحرارة.. أهواكَ
كي تتحرَّكَ أمواجي
قوليها بنثرٍ أو شعرٍ
أنكِ طوَّاقة لملقايَ
جسدكِ أنهكهُ العشقُ
بعدهُ عني أتعبهُ
و قتيلًا أرداهُ الشوقُ
فتعالي إليَّ مُنتشية..
و صبِّي الزيتَ على النارِ
كي تتجدَّد أنفاسي
و تعبقَ برائحةِ العنبر
كي يحتلَّ شراييني..
فيضانٌ من عشقٍ أحمر
كي أُصبحَ باسلا يا عبلة
و قويًا بشجاعةِ عنتر
حضارةُ الحبِّ انسيها
لنعش الليلة حياةَ البربر
دعي الأجسادَ تتعارف
فالأجسادُ لا تخجل
الأجسادُ فيها إبداعٌ
و معجزةٌ.. لما تفعل
أحبُّ فيك تضاريسك
و سهولُ مرجكِ الأخضر
بكلِّ الطُّرقِ أحبيني
كي أُشرقَ كالشَّمسِ و أَسطع
و أقتربَ من عينيكِ لأرى
وجهي مزهُوًّا يلمع
الشوقُ فيَّ دفَّاقًا..
فاشربي من هذا المنبع
لتتحرَّك فيكِ أنهارٌ
و تتفجَّر منكِ كالمدفع
طقوسُ الحبِّ أعرفُها
بأصولها سيدتي أبرع
البدايةُ فيها شهواتٌ
بدونِ الفعلِ.. لا تنفع
و بذوخُ الفجرِ خاتمةٌ
لما كنَّا به نتمتَّع
فقولي أهواكَ أرجوكِ
كي تتحرَّك أجزائي
قوليها بحبٍّ أو غضبٍ
أنكِ مُلكي.. و ملاكي
و من قلبي دعيني أعتصرُ
كأسًا من حبِّي و عذابي
أحبُّكِ يا ألفَ امرأةٍ
قمعت فيَّ شهواتي
و بدونِ القيدِ جعلتني
أسيرًا أغدو في الحبِّ
لنهاية العمرِ سيدتي
لنهايةِ سنين حياتي..

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق