تمرَّدي و لو قليلًا..
لأرى فيك البأس حبيبتي
فلا تجيبي عليَّ بسرعةٍ
إن رننتُ عليكِ من الهاتفِ
و لا تقدِّسي كلماتي.. فإنكِ
لستِ أنثى من رعيَّتي
قدِّمي لي ما لديك
أُرفضي ما أشتهي
اقطعي كلَّ حديثٍ أُجريه
إن فيه قلَّلت من شأنكِ
تمرَّدي و لو قليلًا..
فما النَّفع إن لم تكوني
في المحبةِ شخصًا حليمًا
أن تضحدي كل تقاليد الحبِّ
و تعيشي منها ما كان جميلًا
و إن وقعنا في الحبِّ ضحايا
فليكن حبُّنا كالأساطير فريدًا
تعلَّمي مني تعابيرَ المحبةِ
لتصبحي بالغزلِ شحصًا ضليعًا
و يصبحَ حبُّنا من أهواءِ الدنيا
كالسّور في صلابتهِ، منيعًا
تمرَّدي و لو قليلًا..
و لا تُخبريني أين ذهبتِ
و متى من نزهتكِ
إلى المنزلِ عدتِ..
و كيف أمضيتِ الوقتَ
و أسماء من معهم سهرتي
ارفضي كل هذا..
و اغمريني لأنسى أسئلتي
يا معشوقتي
فلتتمرَّدي يا صديقتي
في كل شيئ..
و تُريني ما تريدي
فلستُ عليك سلطانًا
لتكوني من حاشيتي و عبيدي
و تخطِّي سَخَطي عليكِ
إن كثُرَ تأفّفي منكِ و تنهيدي
أنت لي كل تنفُّسٍ..
فكيف أعيش يا محبوبتي
بدونكِ العمرَ المديدِ؟..

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق