عندما تغربُ الشمس
أتذكرُ حبيبتي
عندما يُضيئ القمر
أتذكرُ حبيبتي
عندما يهطلُ المطر
أتذكرُ حبيبتي
عندما أستيقظُ أو أنام
أتذكرُ حبيبتي
عندما و عندما و عندما..
أتذكرُكِ يا حبيبتي
في كل ابتسامةٍ
زُرعَت على شفتيك النبيلتين
أتذكرُ كيف كان النسيمُ
يداعبُ فيك قمحَ سنابلك
كيف لا أتذكركِ!
و أنت يا صديقتي
كل ما أشتهي..
كيف لا.. و وداعةُ طيفكِ
تنساب كخيطٍ من نور
على كتفين حريريين
و كم أهوى في وجهكِ
عذريّة شفتيك..
و الطَير المُعشعشَ
داخل عينيك
كم أهوى في حضرةِ نهداك
أن أغدو طفلًا
يطوقُ بكل براءتهِ
لملقاك..
و يعتبر الصدر الممشوق فيك
حلمه و طوقَ نجاته
سيبقى الطفلُ في قلبي
يُناديك..
و أبقى أنا كما كنتُ
أُعاديكِ..
و رغم اشتياقي لنظرةِ عينيك
أُجافيكِ..
و أُوقفُ سيلَ خطواتي
إن فكَّرت عند رؤيتك
أن تُجاريكِ..
يا امرأةً كتبتُ فيها ألفَ عنوان
و جمعتُ لها في قصائدي
كل الكلماتِ و الألحان
يا امرأةً رمت عنها أناملي
و قلبًا كان لها نبع حنان
لماذا تلاحقني ملامحكِ؟
في كل مكان
لماذا لا تكبري في مخيِّلتي؟
مع مرورِ الزمان
ما زلتُ يا سيدتي الجميلة
عاشقًا لكِ
إلى الآن..
لكنّي بكل ما أوتيتُ من قوّة
أرفضُ أن أطلقَ لمشاعري العنان
و أرفضُ يا زميلتي في الحب
أن أُعطي لعلاقتنا الأمان
يا امرأةً جمعت في قلبها
كلَّ الرسوماتِ و الألوان
و من أجلي جعلت من جسدها
أرضًا من الياقوتِ و المرجان
سأبقى في قلبك صامدًا
أدحرُ عنهُ كل عدوان
و ستذكُري أنِّي باسلٌ في الحب
فيفنى الجسدُ..
و يخلّدُ اسمي
بين الأبطالِ و الشجعان..

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق