أنا في الحبّ متاهه
رميتُ فيها آلاف النساء
و لا زلنَ إلى الآن..
يتناحرنَ في قلبي للبقاء
من فيهنَّ أختارُ؟
و كلهنَّ في الإثارةِ إغراء
وجوهٌ كوجوهِ الملائكة
و أثداءٌ شامخةٌ للسماء..
اصنعوا لي سريرًا من أجسادكن
سريرًا نهودكنَّ فيه فراء
تزوجنني جميعًا..
و لنعش في السراء و الضراء
جسدي جعلكم حضرًا..
بعد أن كنتم قبيلةً من نساء
و عرفتم معنى الإباحية في الحبّ
معنى أن تكونَ الفتاةُ جميلةٌ حسناء
أنا من علمكم الحب..
و غرائزَ الشهوةِ و الغوغاء
أعشقكم جميعًا..
و أعشقُ القُبحَ فيكن
أنا رجلٌ لا تكفيني أنثى
و لا حتى المئات..
فلو اجتمعت نساءُ الدنيا على جسدي
لخرجتُ منتصرًا و هنَّ مُتيمات
أيا أُنثى نذرت نفسها للحب
أنا لشفتيك نذرتُ نفسي
قولي لي..
أين الحبُّ في الحانات؟
أين الحبُّ في الملهى؟
ألا تعرفين أنَّ ما فاتَ مات
ودِّعي الهوى يا حبيبتي
و استقبلي طقوسي الجديدة
فيها الحبُّ.. وسيلة
أعبرُ منها إليكِ
و الفراشُ غاية..
يوصلني إلى نهديكِ..
تحوَّلي لبركانٍ
و ثوري على جسدي
و تفجَّري..
و على صدري تناثري
و دعي جسدي يحترق
في لهب الشهوةِ و العشقِ
أنا لكِ وطنٌ
ليسَ لهُ حدود
فاسرحي فيه ما شئت
و عودي إليَّ تائهةً
لتطلبي حق اللّجوء
فلكِ جسدي قدَّمته منزلًا
و لن تجدي في هذا العالمِ
مهما بحثت..
كمثيلهِ منزلًا..

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق