كيف ‏أعثر على فتاة أحلامي؟

0

يحلم كلّ شاب أن يجد فتاةً يشاركها جانباً من شخصيته, و يرى فيها ملاذه الآمن. يبادلها مشاعر الإعجاب تليها مشاعر  الحبّ, و من ثم الإرتباط.

كما يكون له تصوُّره المُسبق عنها مرسوماً في مخيلته بتفاصيله الدقيقة. و التي يرجو الله أن يجدها في إحداهن. و يكون حلمه قد تحقّق بإيجاده لفتاة أحلامه, كما تمناها قلبه. علّه يعيش معها في إلفةٍ و وداد لبقيّة حياته.


كيف أختار الفتاة المناسبة,كيف أجد فتاة أحلامي,كيف أتعرَّف على فتاة أعجبتني,كيف أجد فتاة أحبّها,

جميع هذه الأمور لن تتحقق بالتفكير بها, أو بتواجد النيّة لفعلها دون الفعل ذاته. فساعات تخيّلك لفتاة أحلامك أمامك, و إجرائك المحادثات الوهمية معها, تؤثر فيك كالمخدّر, فتعطيك سعادةً مؤقتة, و تُنسيك واقعك فترةً من الزمن. و كما أن سماع العديد من الأغنيات التي تُذكرك بها, لن يجعل منها حبيبتك. عليك يا صديقي بأخذ المبادرة الأولى, و التصرّف الأول من قِبلك, و إلّا فالتتنحّى عن هذا الطريق.

ليس بالضرورة أن تكون من أُعجبت بها لديها صفات الجمال العامة. بل يكفي أن تكون بالنسبة لك, و بمعاييرك الخاصة -لقياس الجاذبية- جميلة. فالناس أذواق, و ما الأهمّ إلّا أن تراها جميلةً بنظرك. و بهذا تكون بداية الإنجذاب و التقارب بينكما.

ثاني الأمور التي يجب عليك التنبّه لها, هو أن تكون مستعداً نفسياً لدخول علاقة عاطفية. فالإعجاب وحده لا يكفي, بل عليك إتباعه بسلسلة تصرفات تثبت إرادتك القويّة في حجز مقعدٍ لك في قلب من تهوى. فهل أنت على وعيٍ تام بما تريده؟ ألديك الرغبة في إنشاء علاقة تفاهم و محبّة تجمعك بالجنس اللطيف؟.

كما و عليك يا صديقي أيضاً أن تجعلها تنجذب إليك. فمشاعرك وحدها, لا تكفي لتكوين علاقة متوازنة. و هنا لا يمكن لأحد مساعدتك, فاتَّكل على نفسك و مجهودك الشخصي و براعة لسانك, و أسلوب تعبيرك عن ما يخالج قلبك من أحاسيسٍ جميلة تجاهها. و لربما أكتب مقالاً عن كيفيّة جذب فتاةٍ تهتم لأمرها في وقتٍ لاحق. و لكن عليك في المقام الاول, أن تكون على طبيعتك بقدر المُستطاع, كي لا تتفاجأ بحقيقتك لاحقاً.

أما من ناحية الشخصيّة, فلا أُحبّزها أن تكون ملاكاً. فالملائكة مكانهم السماء و ليس الأرض. و أنت لا تعيش في المدينة الفاضلة, تلك المدينة التي حكى عنها أعظم الفلاسفة "أفلاطون" حيث لا وجود للذنوب و الخطايا. و في هذا الزمن النحن فيه, يجب على من يقع عليها اختيارك أن تكون على قدر المسؤولية, قويّة, جريئة عند اللزوم, لا تخجل من طلب حقّها مع احتفاظها بأنوثتها كاملة. فأن تكون حرّة و مستقلة الفكر و الموقف, لا يعني هذا إنتقاصاً من أنوثتها. بل على العكس تكون عوناً كبيراً لمن يقدّرها و يُعلي من شأنها و هذا رأيي الشخصيّ لا أكثر.

و نأتي إلى الأخلاق, حيث يتّفق الجميع على وجوب تحلّي من سوف يرتبطون بها بصفاتٍ حميدة. و هذا من المُسلّمات في نظري, و على الجميع أن يبحث عن الفتاة التي تتميّز بطيبة قلبها, و روحها المرحة, تلك التي يعلو وجهها إبتسامة دائمة كلّما نظرت إليها. و الأحبُّ إلى قلبي, تلك الفتاة التى تَجهد دائماً في مساعدة الأخرين, و لو على حساب علاقتنا, حيث أكنُّ لها مشاعر الإحترام و التقدير.

و بالطبع لن تسعى للأخلاق وحدها في من تريد, و لا للجمال وحده. عليك أن توازن بين الإثنين معاً. فلن ينفعك جمالها إن كانت سيئة التعامل مع أهلك و أقاربك, و من حيث تربية أولادك. و لن ترى أخلاقها الحسنة كلَّ صباح عند استيقاظك, بل وجهها, فأحسن الإختيار.

إقرأ أيضاً: خطوات بناء الشخصية القوية

هذه المقالة يا أعزائي هي مبنيّة على نظرتي الشخصيّة للأمور. و لا تعكس رأي مجموعة أو بيئة معيّنة في المجتمع. مع كامل احترامي لآراء الجميع. و دمتم في حفظ الله و رعايته.






لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

بحث هذه المدونة الإلكترونية