يجهد كلّ منّا في أن يعثر على نصفه الآخر, و يفوز بقلب الفتاة التي يهوى. و هذا ما يضمن له الشعور بالراحة النفسية, و السعادة في جانب من يحب.
و أولى الخطوات و أكثرها رهبةً للنفس في العلاقة العاطفية, هو الإعتراف بتلك المشاعر التي تخالجنا تجاه الفتاة المنشودة, و انتظار الردّ الذي يرضي القلب و يُدخل إليه السكينة.
هذه الخطوة هي عامود العلاقة و أساسها. منها ينطلق الشاب نحو تكوين علاقةٍ متكاملة مع شريكته التي اختارها, و التي ارتاح لها قلبه و فكره و كامل كيانه.
و لكي نخطو نحن الشباب هذه الخطوة الجريئة علينا التحقّق من بعض المتطلّبات, و مدى توفّرها فينا و في نفس من نطمح إليها.
أولاً: عليك التأكّد مما تشعر به تجاهها, و تكون على يقينٍ أنّها الفتاة المناسبة لك. من حيث طريقة التفكير و التصرفات و اتخاذ القرارات بالإضافة لأسلوب حياتها. و من ناحيةٍ أخرى شوقك إلى رؤيتها و تفكيرك الدائم بها و سعادتك بتواجدك قربها, يثبت تلك المشاعر.
ثانياً: يجب عليك أن تتحلّى بالثقة لفعلها. فالإعتراف لها بما تشعر ليس بالأمر السهل, و يحتاج جرأةً حقيقية و ثباتاً و عزيمة, و لهذا الفعل رهبةً جميلة, خاصةً إن كان إعجابك بها صادقٌ و عميق.
ثالثاً: تجنّب التحدّث معها في هذا الموضوع في جوٍ غير ملائم لها. إختر الزمان و المكان المناسبين, حيث تكون بكامل تركيزها معك, و بما ستبوح به كي لا يتأثر موقفها من كلامك بعوامل محيطه.
رابعاً: لا ترسل أحداً نيابةً عنك كي يخبرها بما تشعر به. إن كنتَ واثقاً بما تريده إفعلها بنفسك, و لا تدع أحداً يدخل بينكما كوسيط فأنت لا تريد شراء شقة منها بل تريد قلبها. و لا يدلُّ ذلك في نظرها, إلا على ثقتك العالية بما تريده, و إرادتك الثابتة لتحقيق ما جئت لأجله.
خامساً: أمهلها بعضاً من الوقت لتفكّر بقرارها بعد سماع ما لديك. لا تضغط عليها لتنتزع منها جواباً على الفور, لأنها غالباً ستكون مشوشة الفكر و القرار و متردّدة أو خجولة. إمنحها بضعة أيامٍ لتتّخذ موقفها تجاهك.
سادساً: إذهب إليها و أنت حسن المظهر من شعرك لثيابك إلى نظافتك الشخصية. و كن لبق الحديث معها, سلساً في في حوارك, و لا تدع الإبتسامة تفارق محياك, هذا ما سيجعلها متقبّلةً أكثر لأفكارك و شخصك, و مرتاحةً في تبادل أطراف الحديث معك.
سابعاً: حاول قدر المستطاع عند الإفصاح لها عن أحاسيسك, أن تكونا على انفرادٍ. و بعيداً عن التجمّعات من معارفها و معارفك, كي تكون على سجيتك في التعبير, و كي لا تتسبّب لنفسك أو لها, في أيّ إحراجٍ أو خوف.
قد يعجبك أيضاً: كيف أعثر على فتاة أحلامي؟
هذه الخطوات هي اعتقادي الشخصي للطريقة المُثلة, التي على الشاب اتباعها عند اعترافه لمن يهوى بمشاعره. حيث من خلالها يبقى على قدرٍ من الإحترام المتبادل.
و لمن له رأى أو إضافة بنّاءة, أتمنّى كتابتها في التعليقات. عسى أن يكون ما تقدّمت به فيه خيرٌ لكم, و دمتم في حفظ اللّه و رعايته.

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق