كثيراً ما نسمع في حياتنا اليومية, و نقرأ في الكتب المختلفة, أو أثناء تصفّحنا الإنترنت أبياتاً شعرية عديدة. تتنوَّع موضوعاتها بين الحبّ و الغزل, العظمة و القوَّة, أو الحزن و الشوق. يستخدمها المرء للتعبير عن مشاعره الداخلية و ما يخالجه, أو في سياق موضوعٍ معيّن, لدعم الفكرة الأساسية التي يطرحها, أو كمثلٍ يستشهد به, لوصف حالة تتطابق معه بهدف النُّصح و الإرشاد.
و بعض تلك الأبيات يَكثر تداولها بين أفراد المجتمع. و يمكن القول أننا تربَّينا على سماعها, أو إستخدامها في سياق أحاديثنا. و ذلك لما تحمله في طيّاتها من تعابيرٍ عميقة, تلمس القلب في معانيها. هذه الأبيات تخدم قائلها بإيصال الفكرة و الموقف بكل وضوحٍ و سرعة.
و نذكر في ما يلي أشهر أبيات الشعر العربية, التي لها حضورٌ واسع في عالمنا العربي, منذ ولادتها حتى يومنا هذا :
١- "يا أعدَلَ النّاسِ إلاّ فِي مُعاملَتي
فيكَ الخِصامُ وَ أنتَ الخصْمُ و الحكم".
المتنبي
٢- "لمَّا رآني في هَواهُ مُتيَّماً
عَرفَ الحبيبُ مقامَهُ فتَدلَّلا".
إبن سهل الأندلسي
٣- "لم يَرضى قلبي هوانَ الرِقِّ من أحدٍ
لكنَّهُ منكَ يَأبى العِتقَ إن عُتِقا ".
ربيع السَّايح
٤- "إن الذي ملأ اللّغات محاسناً
جعلَ الجمال و سِرُّهُ في الضّادِ".
أحمد شوقي
٥- "و إذا أتتكَ مذمَّتي من ناقصٍ
فهي الشاهدةُ لي بأنّي كاملُ".
المتنبي
٦- "حَالت لفقدكُم أيامنا فغدَتْ
سوداً و كانت بِكم بيضاً ليالينا".
إبن زيدون
٧- " ما عالجَ النَّاسَ مثل الحبِّ من سقمٍ
و لا برى مثلهُ عظماً و لا جسدا".
الأحوص
٨- "أنا الذي نَظَرَ الأعمَى إلى أدَبي
وَ أسْمَعَتْ كَلِماتي مَن بهِ صَمَمُ".
المتنبي
٩- "ما يرجعُ الطَّرفُ عنها حين أُبصِرُها
حتّى يعودُ إليها الطَّرفُ مُشتاقُ".
أبو نوّاس
١٠- "إذا الشعبُ يوماً أرادَ الحياةَ..
فلابدَّ أن يستجيب القَدَر".
أبو القاسم الشابي
١١- "إذا رَأيتَ نُيُوبَ اللّيْث بارِزَةً
فَلا تَظُنّنّ أنّ اللّيْثَ يَبتَسِمُ".
المتنبي
١٢- "تموتُ الأسودُ في الغاباتِ جوعاً
و لحمُ الضِآن تأكلهُ الكلابُ".
الإمام الشافعي
١٣- "و إذا بُليتَ بشخصٍ لا خَلاقَ لهُ
فكُن كأنَّكَ لم تَسمع و لم يَقُل".
الصفدي
١٤- "كُن كالنخيل عن الأحقادِ مرتفعاً
يُرمى بصخرٍ فيُلقي أطيبَ الثمَرِ".
المتنبي
١٥- "لكلّ شيئٍ إذا ما تمَّ نقصانُ
فلا يَغرُّ بطيبِ العيشِ إنسانُ".
أبو البقاء الرندي
١٦- "إذا نطقَ السّفيهُ فلا تجيبهُ..
فخيرٌ من إجابتهِ السّكُوتُ".
الإمام الشافعي
١٧- "ألخَيْلُ وَ اللّيْلُ وَ البَيْداءُ تَعرِفُني
وَ السّيفُ وَ الرُّمحُ وَ القرْطاسُ وَ القَلَمُ".
المتنبي
١٨- "شعبٌ إذا ضُربَ الحذاءُ بوجههِ
قالَ الحذاءُ بأيّ ذنبٍ أُضربُ".
نزار قباني
١٩- "ولو ناراً نَفخْتُ بها أضاءتْ..
ولكنَّكَ تنفُخُ في رمادٍ".
عمرو بن معدي
٢٠- "ألا ليتَ الشبابَ يعودُ يوماً..
فأُخبرُهُ بما فعلَ المُشيبُ".
أبو العتاهية
٢١- "يَا مَن يَعِزُّ عَلَينَا أنْ نُفَارِقَهُمْ
وجدانُنا كُلُّ شَيئٍ بَعدَكمْ عَدَمُ".
المتنبي
٢٢- "لا تَحسبَنَّ المجدَ تمراً أنتَ آكلُهُ
لن تبلُغَ المجدَ حتّى تَلعقَ الصَبرا".
أبي تمام
٢٣- "و انظر لمن ملَكَ الدّنيا بأجمعها
هل سارَ مِنها بغيرِ الطيبِ و الكفنِ؟".
الإمام زين العابدين
٢٤- "مَن راقبَ النّاسَ ماتَ هماً
وفازَ باللّذةِ الجـسُورُ".
أبو القاسم الشابي
٢٥- "إنْ كانَ سَرّكُمُ ما قالَ حاسِدُنَا
فَمَا لجُرحٍ إذا أرضاكُمُ ألَمُ".
المتنبي
٢٦- "و ذو جهلٍ قد ينامُ على حريرٍ
و ذو علمٍ مَفارشهُ الترابُ".
الإمام الشافعي
٢٧- "و السيفُ في الغمدِ لا تُخشى مضاربُه
و سيف عيناك في الحالَين بتّارُ".
إدريس جمّاع
٢٨- "لكلّ داءٍ دواءٌ يُستطَّبُ بهِ
إلا الحماقة أعيَت من يُداويها".
المتنبي
٢٩- "تنامُ عينُكَ و المظلومُ مُنتبهُ
يدعو عليكَ و عينُ الله لا تَنَمُ".
الإمام علي
٣٠- "و لقد أُسِرْنا بالهوى و حنينهِ
لا نابَنا سعدٌ و لا منهُ انعتاقُ".
وِئام اللَّيثي
٣١- "إذا تَرَحّلْتَ عن قَومٍ وَ قَد قَدَرُوا
أنْ لا تُفارِقَهُمْ فالرّاحِلونَ هُمُ".
المتنبي
٣٢- "ما كانت الحسناءُ ترفعُ سِترَها
لو أنَّ في هَذي الجموعِ رجالُ".
خليل مطران
٣٣- "أُعلِّلُ النَّفسَ بالآمالِ أرقبها
ما أضيَقَ العيشَ لولا فسحةُ الأملِ".
الطغرائي
٣٤- "في كلّ بلاءٍ يُصيبُ المرءَ عافيةٌ
إلا البلاءُ الذي يُدني من النّارِ".
المتنبي
٣٥- "أضحَى التَنائي بديلاً عن تَدانينا
و نابَ عن طِيبِ لُقيانا تَجافينا".
ابن زيدون
٣٦- "إن العُيُونَ التي في طَرفِها حَوَرٌ
قَتَلنَنا ثمَّ لم يُحيينَ قَتلانا".
جرير بن عطيّة
٣٧- "ما أبعدَ العَيْبَ و النُّقْصانَ مِن شَرَفي
أنَا الثُّرَيّا وَ ذانِ الشّيبُ وَ الهَرَمُ".
المتنبي
٣٨- "فَوددّتُ تقبيلَ السيوفِ لأنّها
لمعَت كبارقِ ثغركِ المُتبسِّمِ".
عنترة بن شدّاد
٣٩- "و إذا الصّديقُ قَسى عليكَ بجهلهِ
فاصفح لأجلِ الوِدِّ ليسَ لأجلهِ".
الإمام الشافعي
٤٠- "لو كنتُ أعلمُ أنَّ الحُبَّ يقتُلُني
لأعددتُ قبلَ أن ألقاكَ أكفانا".
بشّار بن بُرد
٤١- "بذا قضَتِ الأيامُ ما بين أهلها..
مصائبُ قومٍ عندَ قومٍ فوائدُ".
المتنبي
٤٢- "أينَ الملوكُ التي كانت مُسلطنةً
حتّى سقاها بكأسِ الموتِ ساقيها".
الإمام علي
٤٣- "نقِّلْ فُؤادكَ حيثُ شِئتَ من الهوى
ما الحُبُّ إلا للحبيب الأوّلِ".
أبو تمام
٤٤- "و لكنَّني أسعى لأنفعَ صاحبي
عارٌ على الشَبعانِ إن جاعَ صاحِبهُ".
الإمام الشافعي
٤٥- "فقُل لِمَن يدَّعي في العلمِ فلسفةً
حَفِظتَ شيئاً و غابَت عنكَ أشياءُ".
أبو نوّاس
٤٦- "لا القلبُ يَنسى حبيباً كانَ يَعشقُهُ
و لا النُّجومُ عن الأفلاكِ تنفَصِلُ".
المتنبي
٤٧- "فقد اسمعتَ لو نَاديتَ حياً..
لكن لاحياةَ لِمنْ تُنادي".
عمرو بن معدي
٤٨- "كُلَ المصائبِ قد تمرُّ على الفتى
وتَهُونُ.. غيرُ شماتةِ الأعداءِ".
عبدالله بن عتبه
٤٩- "على قَدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ..
وتأتي على قَدرِ الكِراَمِ المَكارِمُ".
المتنبي
٥٠- "ومن يتهيَّبْ صعودَ الجبالِ..
يعِشْ أبدَ الدَّهر بينَ الحُفر".
أبو القاسم الشابي
إقرأ أيضاً: أجمل المختارات من الشعر العربي الغزلي
الخاتمة:
أرجو أن تكون هذه الأبيات قد زادتكم ثقافةً و اطلاع. لعلَّ بعضكم يستفيد منها في محادثاته الشخصية, كونها تشملُ جميع النواحي الحياتية. و هي خيرُ مثالٍ على بلاغة التعبير, و روعة المعنى. مع ما تحمله من حِكَمٍ و عِبَرٍ رائعة.

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق